المشاركات

ملفات قادمة...مجلة نماء ... نسعد بأقلامكم ....

صورة
ملفات قادمة... ملف: علوم الوحي والعلوم الاجتماعية 1.     علوم الوحي والعلوم الاجتماعية: مسار البحث عن العلاقة نناقش المشاريع الفكرية التي حاولت تأطير العلاقة بين علوم الوحي العلوم الاجتماعية، مثل أطروحة الرفض، ومشروع التكامل المعرفي، ومشروع أسلمة العلوم، ومشروع وظيفية العلوم الاجتماعية وغيرها من المشاريع... وذلك في سياق نقدي. 2.     علوم الوحي والعلوم الاجتماعية: مبررات تأسيس العلاقة نناقش الدواعي العلمية التي تحتم تأسيس العلاقة بين علوم الوحي العلوم الاجتماعية، ومدى حاجة علوم الوحي إلى العلوم الاجتماعية وحاجة العلوم الاجتماعية إلى علوم الوحي. 3.     تحقيق المناط وسؤال العلاقة بين الفقيه وعالم الاجتماع : أسئلة الوظائف والأدوار نطرح للنقاش سؤالا إشكاليا يتعلق بدور العلوم الاجتماعية التي تقدم معطيات مهمة تعين الفقيه في فهم الواقع لتحقيق مناط النازلة، وهل دور عالم الاجتماع أو عالم النفس مثلا هو مجرد تقديم الخبرة والاستشارة (الوضع رهن إشارة الفقيه) أم يتعدى ذلك إلى المشاركة في تحقيق المناط إلى جانب الفقيه. 4.   ...

الحج.... رحلة القلب نحو الصفاء... الجزء 2.......................عبد الرزاق بلعقروز

صورة
      تواصل النّشيد الإيماني في الطائرة " لبيك اللهم لبيك ... وما قطعه إلا صوت الطّاقم مخبرا الركاب بقرب نزولنا  في جدة، بدأ الجميع يُثَبّتُ لباس الإحرام، ويتفحَّص ما هو معه، أما أنا فبقيت في مكاني أنظر في وجوه الحجاج، اختلاف في الألسنة و الألوان، ووحدة في القصد والإيمان، الكل يبتسم في وجه الكل، لأن بيننا ما هو مشترك، شيء معنوي، وإقبال لآداء ركن ركين تهفو القلوب إلى مكانه. نزلت الطائرة، في مطار جدة، الكل يتلهف ، فلعل الحرم قريب من هنا، فنراه، أو نطل عليه، تكاد الأرواح تنفصل عن الأجساد، كي تعاين قصدها وتطير نحو  بيت الله الحرام، نزلنا إلى المطار، كان هناك حجاج كثيرون، وضعونا في صالات طويلة ننتظر دور المرور على جوازات السفر، و الوقت هو فجرا، انتظرنا طويلا بسبب العدد الهائل من الحجاج، ثم جاء دورنا لختم الجوازات. الشاب الأمريكي معنا في صف الجوازات وقفنا في صف الجوازات، وهناك عامل ينادي على الناس بالطائرات التي جاؤوا فيها، اصطففنا، وكانت الكلمة التي تتداول بيننا هي : where are you from ، من أين أنت ؟ وكانت الإجابات في الصف متنوعة، جزائري، هندي، م...

الحج ...رحلة القلب نحو الصَّفاء الجزء الأول بقلم د عبد الرزاق بلعقروز

صورة
سأكون صادقا و أنا أكتب هذه الكلمات التي هاج بها الخاطر و أنا في رحلة الحج الرّحلة التي يخفق لها قلب الإنسان المسلم والتي لا يهنأ قلبه إلاّ وهو مؤدّي للركن الخامس من أركان الإسلام، حتى و إن لم يدرك أبعادها النّفسية والأخلاقية، ولم يعرف مضامين شعائرها إلا أَنّ تكليفا شَرعيا، قد أقامه وجعله كما نقول في اللّهجة  الجزائرية " يغسل عظامه" هذا على الأقل لدى جمهور المسلمين. أما تجربتي الشَّخصية في الحج، وهي وإن جاءت في ظرف علمي يتعلق بمشاركتي في إحدى المؤتمرات العلمية، إلاّ أنّها كانت رحلة تأملية حول رحلة الإنسان أو سفره نحو البقاع المقدَّسة، التي لم أرى فيها، إلا رحلة من أجل صفاء قلب الإنسان ، ومن أجل أن يعيش الإنسان معنى الإسلام في شعائر جمعت في رموزها "خلاصة الأديان". الحج قَصْدُ نحو بيت الله الحرام، طواف حول البيْت، سعيُ بأشواط، اعترافُ أمام الله بالذّنب ورجاء في المغفرة. التقاء بأجناس كثيرة جاءت كلها تُرَدّدُ نفس الصيغة " لبَّيك اللهم لبَّيك ". حاملة في أشواقها تلك النّظرة إلى الكعبة الشريفة التي تصاحبها دمعة، ودعاء، واستجماع لكل قوة في الإنسان ،كي يدع...

نحو حرارة ثقافية-فكرية الدكتور عبد الرزاق بلعقروز جامعة سطيف2 سطيف

صورة
لاشك بأن الصّلة الموجودة بين الثقافة والفكر والمعرفة صلة حيوية، فالفكر يتأثر بالثّقافة كما يتأثر الإنسان بخصائصه الجينية البيولوجية، وقد ميّز أهل الفكر دوما بين الأفكار الطبيعية والأفكار الصّناعية، وقصدوا بالأولى ما يتشرَّبُه الفرد من الحاسوب الثقافي الكبير، أي من محيطه الثَّقافي الأصلي؛ وقصدوا بالثانية أي الصناعية، التصرُّف في هذه الأفكار الطَّبيعية الأصلية؛ بلغة علمية وتقنية اصطلاحية خاصة، وكأن الأفكار الطبيعية أفكارا للجمهور، والأفكار الصّناعية أفكارا للنّخبة، والفرق بينهما ليس فرقا نوعيا، وإنما هو فرق في اللُّغة التي تَسْتَخْدمها النّخبة من خلال اصطلاحاتها وأشكال تواصلها؛وابن خلدون في مقدّمته لفت انتباهنا؛ إلى أن المنطق الذي يتداوله المناطقة "علماء المنطق" بقوانيه ومصطلحاته، ما هو إلاّ تصرُّف في أفعال الفكر الأصلية؛ "فالمنطق أمر صناعي مُساوق للطّبيعة الفكرية ومنطبق على صورة فعلها" (ابن خلدون،). وتواصلا مع هذه اللُّمع الفكرية في تكامل المجال الأصلي بالمجال الفكري، فإنّ تفعيل التّفكير في ثقافتنا أي في المجال الأصلي للثقافة، يُنْتِج تلك الثنائية التي يؤثّر أحده...

ظلامية المفاهيم التي تدّعي تفسير كل شيء ...د عبد الرزاق بلعقروز

صورة
سَأُفْصِحُ بدءا، في هذه المقالة عن أنّني اسْتَعَرْتُ هذا العنوان بالتَّصرُّفِ من أفكار الفيلسوف و عالم الاجتماع الفرنسي المعاصر إدغار موران، في سياق نقده لما سماَّه بالمعرفة المعلولة، ويَقْصِدُ بها؛ تلك المعرفة التي تجزّئُ العُلوم والحياة أوتُقَطّعُها قِطعا قِطعا، حيث تتبدّىَ مَفْصُولة عن بعضها، وممتنعة عن التَّواصل فيما بينها، وكلُّ علم من العلوم، أو نموذج من  نماذج الحياةـ، يُقَدّمُ ذاته، على أنّه يمتلك الكَفاءة التّفسيرية للكون أو للحياة؛ فعلم النَّفس لا يرى من الحياة إلا منظومة من الدَّوافع البيولوجية اللاّشعوية للفرد والمجتمع، وعلم الاجتماع يَرتكز على قوة السُّلوك الإجتماعي في عَجْنِه للذّوات الفردية التي تنتمي إلى فضائه، والعلوم الأخلاقية، تُبْصِرُ في السُّلوكات الحيّة، نماذج أخلاقية تُوجّهُها قيم الفضيلة نحو الخير، أو تأخذ بها قيم الرَّذيلة نحو الشّر؛ والعلوم البيولوجية تقرأ في الإنسان كائنا حيَّا، يمتلك شَبَكَة وِراثية ذاتية، وخاضِعُ لحتمية بيولوجية ميكانيكية لا تعرف بالتّلقائية أو العفوية. ونفس السّياق الوصفي، ينطبق كذلك على المعارف الإنسانية برمّتها، التي يمكن أن نُش...

لَدْغَةُ الأنْوار

صورة
   من المعلوم في تاريخ الفِكر الإنساني أن حقبة الأنوار تَعَدُّ حقبة اعتزاز بالذّات، وحقبة وعي الإنسان الغربي بنفسه، من أنه قادر على إدارة شأنه الذَّاتي والخارجي بكل ثقة وإتقان، ولاحاجة له، إلى أيّة مُنطلقات معرفية تتعالى على العقل الإنساني، أو تنفلت من دائرته التّفسيرية، وتعد العبارة الكانطية الشهيرة "أجرؤ على استخدام فكرك الخاص"، شهادة ميلاد وإشهاد على أن الإنسانية بلغت مرحلة النّضج، في مسيرتها نحو الأفضل والأسعد. إن عبارة الفيلسوف الألماني كانط، ونصه الشَّهير حول : ما الأنوار؟، تعبير عن صيغة من الصيغ التي يُدَبّر بها الإنسان الحداثي ذاته؛ لتتلو بعد هذه الخُطاطة، قيمُ أخرى، في طليعتها؛ الغائية الإنسانية، والإستقلال، والكونية ، باعتبارها مُحدّدات أنطولوجية لقيم التنوير الفلسفي ونظريات التقدّم الحضاري، فالغائية الإنسانية تعني سلوكا أخلاقيا تجاه الإنسان أثناء التَّواصل الإجتماعي معه، بوصفه غاية في حد ذاته، وليس وسيلة إلى غاية أخرى، قد تكون نفعية، فلا يمكن للشَّيء أن يعوّض قيمة الإنسان مهما كان مأتاه، أما الاستقلال ، فيعني زوال التَّفسيرات الغيْبية من دائرة الفهم للوجود ...

حوار الأديان .. من وجهة نظر المنهج المركب.. د عبد الرزاق بلعقروز

صورة
      إن ظاهرة الأقوال الكثيرة حول ضرورة حوار الأديان في عالم اليوم، في المجال: الدّيني والسياسي والفكري.. تؤكد على جملة من الحقائق الهامة التي من الأَوْلَى الإشارة إليها، وفي مطلع هذه الحقائق، تراجع الرؤية الحداثية إلى العالم، التي جمَّدت الدّين في نطاق خاص، وأبصرت فيه جملة من الاعتقادات التي تعوق حركة الإنسان نحو التقدم؛ وتشكَّلت ثقافة العلمنة التي ترى في البشر، أنهم جماعة من المواطنين و ليسو جماعة من العبيد؛ وطردت الدين من المجال العام، ليستقل العقل الإنساني بعدها في تدبير الشّأن السياسي، إلا أنّ هذه الصيغ لم تعد تتمتع بالوجود السَّعيد لذاتها، لأن الدّين يعود اليوم ضمن حقبة جديدة يسميها " يورغن هابرماس" بـــــــ حقبة : مجتمعات ما بعد العلمانية، التي تحفظ للدين قيمته، وتؤكد على دوره في المجال العام؛ لأن الأديان -برأي هابرماس- باتت تجتذب الجماهير أكثر من أيّ شيء آخر. والحقيقة الثانية، أن كثرة الأقوال حول حوار الأديان كمحدّد حسَّاس في تدبير العلاقات بين الناس، ونشوء ما يسمى في المعجم السياسي، بالديبلوماسية الدّينية، يؤكد على أنّ الطبقة العميقة في جيولوج...